بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم اليوم مجموعة من الاراء عن الشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله
قالوا عن الشيخ
الشيخ عبد العزير حربى ( جد محمد سعيد حربى الفائز فى مسابقة المزمار الذهبى ) رحمه الله :
كان صوت الشيخ مصطفى كالكروان يعلو الى درجات لا يمكن ان يرتقى اليها سواه كنا نتعجب متسألين من اين جاء هذا الشاب بكل هذة الحرفية والعلم.
وعندما كنت اسمعه ايام شبابه وشبابى فكان يعلو الى جواب الجواب بسهولة واقتدار ويقتنص اصعب النغمات واقول مشفقا عليه ان هذا الشاب قد ينفجر فى اى لحظة
الدكتور السعيد بدوى استاذ اللغة العربية وعلم الصوتيات بالجامعة الامريكية بالقاهرة وبجامعة اكسفورد :
كان ذا موهبة وصوته عريض جدا جدا متسع يستطيع ان يهبط الى قرارت ويصعد الى متسويات عالية من الصوت الى جانب ذلك كان عالما بالقراءات القرانية وجيدا لها وكان دراسا لاحكام التجويد والصوتيات مجيدا لها وقادرا عليها وايضا كان فاهما لمعانى القران والطرق المختلفة لتفسيرة
كان ينسج من كل هذا نسيجا متكاملا( كأن معنا سجادة معقدة ذات الالوان)و ياخذ كل هذا لكى يصل بالقران الى المستمع . ما كان يقرأ القران بعيدا عن مستمعيه
وكان يعتبر القراءة عبارة عن شركة بين القراء والجمهور
كان للشيخ مصطفى قدرة للسيطرة على المستمع لم يتوافر مثلها فى غيرة فكان عندما يقرأ على الناس تنتابهم سعادة من نوع خاص ولا يريدون ان ينتهى من القراءة ابدا وعادة ما كان يطلب الجمهور من اى مؤدى بصوته ان يعيد ما تلاه مرة اخرى فان اعجاب الجمهور بالاعادة عادة دائما يكون اقل من مفاجأة المره الاولى اما بالنسبة للشيخ مصطفى اسماعيل فكان الاعجاب به يزداد ويزداد حيث انه لم يكن يعيد فقط وانما كان يضيف ويجدد
ولو اردنا ان نمزج علوم القران وعلوم الموسيقى كلها فى معادلة كيميائية لكانت النتيجة صوت واداء الشيخ مصطفى اسماعيل لذلك عندما دعيت لأمثل مصر فى مؤتمر الصوتيات فى كندا عن دورر المؤدى بصوته فى التأثير و السيطرة و التحكم فى جمهور المستمعين لم اجد امامى الا صوت الشيخ مصطفى ليكون موضوع المحاضرة
السياسى الشهير مصطفى الفقى :
ان قيمة الشيخ مصطفى تكمن فى انه يقدم القران بطريقة فيها قدر كبير جدا من الفطنة فضلا عن حلاوة الصوت وكذلك الاساليب الفنية فى القراءة وقد كان نجما يتألق لانك تشعر بان تلاوته فيها موعظة وافهام للمعنى وصوته به نغمة لاتخلو من شجون وحزن وفرح وقوة لذلك عشقته عشقا بغير حدود وأهوى كل قراءته وأتطلع لكل تسجيلاتة
الكاتب محمود السعدنى :
قال الكاتب فى كتابة "الحان السماء" ان الشيخ مصطفى اجمل صوت رجالى فى العالم ولو كان مغنيا فى الاوبرا لكان اعظم من اى اوبرالى حتى الان
وقال ايضا على لسان الشيخ محمد سلامة فى نفس الكتاب :
ان الله اعطه حلاوة فى الصوت وابداعا فى الاسلوب وانه عطية السماء لدولة التلاوة فلم يكن له نظير فى الماضى والحاضر الذى نعيشة
وقال على لسان الكاتب يحيى عاصم الذى يعيش فى كندا فى نفس الكتاب :
" الشيخ مصطفى ليس شيخا واحدا وانما هو شيخان الاول قارئ استوديو الاذاعة اذا ما قورن بالشيخ مصطفى قارئ القصور والسرادقات والمساجد لكان شيخا عاديا .
الدكتور احمد نعينع:
لقد عشقت صوت وانا صغير وعندما كبرت ورأيت صاحب الصوت تعلقت به فكان بمثابة الاب والمعلم والاستاذ وصار مثلى الاعلى فى امور كثيرة من امور الحياة "وهو لا تنطبق علية مقولة كل شيخ وله طريقة " فقد كان موسوعة من الطرق المختلفة والمسارات المتابينة الكتيرة
الموسيقار محمد عبد الوهاب :
ان الشيخ مصطفى اسماعيل يفاجئنا دائما بمسارات مقامية وقفلات غير متوقعة وهو كبير جدا فى موهبته وكبير فى ادارة صوته وله جراءة فى الارتجال الموسيقى والصعود بصوته الى جواب الجواب بشكل لم نعرفه فى اى صوت اخر حتى الان ويضيف قائلا اربعون عاما اسمع الشيخ مصطفى ولا اعرف ولا اتوقع كيف سينهى الاية وبأى مقام فقد كان لدية عنصر الموهبة والمفاجأة
عازف العود العراقى الشهير زهير شمة:
ان الشيخ مصطفى اسماعيل كان يمتلك قدرة السيطرة على حنجرته الذهبية التى تمتلك مساحة صوتية تؤهله الى التجوال فى اوكتافين ونصف الاوكتاف ( الاوكتاف الواحد = 8 درجات من السلم الموسيقى ) وكانت عنده جراءه من الصعب توافرها لدى الاخرين
فقد كان يحتاج فقط فى بداية التلاوة لفترة زمنية لتسخين صوته وبعد ذلك تصبح عنده ثقة بحنجرته تجعله يستطيع ان يصل بصوته الى درجة مقامية يقررها عقله وتفكيرة الفريد فى التلاوة
وكان له اجتهادات فى علم المقامات لا يضاهيه فيها احدا فقد وهبها الله له ولم يتعلمها من غيره
ولدى عشرات من التسجيلات للشيخ التى كلما استمع الى تسجيل منها اقول هذا التسجيل افضل ما سمعت ثم اكتشف ان هناك تسجيلا افضل
ان الشيخ مصطفى عالم مقامات حقيقى وعالم حقيقى فى القراءات
فهو مجموعة قراء كبار فى واحد
الموسيقى المعروف عمار الشريعى:
حمل الرابط :http://rghost.net/676490
الرجاء تكون الردود دعوة للعبقرى الشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله
الرجاء التثبيت