رد: الحج وتزويج الولد
قال صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله:
( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) متفق عليه.
وقال أيضا فى الحديث المشهور أركان الإسلام
الركن الخامس والأخير حج البيت من أستطاع إليه سبيلا
والزواج المبكر أى عدم تأخيره له فوائد عديدة منها
1- حصول الأولاد الذين تقر بهم العين، ويفرح بهم الأب قبل عجزه :
قال تعالى: { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ }
، كما أن الأولاد شطر زينة الحياة الدنيا
{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }
2- تكثير الأمة الإسلامية وتكثير المجتمع الإسلامي.
والإنسان مطلوب منه أن يشارك في بناء المجتمع الإسلامي
يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( تزوجوا فإني مكاثر بكم يوم القيامة )
رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني،
وفترة الشباب هي زمن النشاط والطاقة والعطاء .
3- صون الشباب من الانحراف والوقوع في الرذيلة
.
4- حفظ أعراض المسلمين، وصون المجتمع الإسلامي من الآفات،
5- حصول الأمن والاستقرار، فالزواج المبكر
يكبح جماح طاقة الشباب من الانحراف،
ولو بقيت دون تصريف قد تؤدي إلى حصول ما لا تحمد عقباه.
ومن الواضح من الآيات القرآنية السابق ذكرها
والله تعالى أعلى وأعلم
أرجو المناقشة من الجميع