إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،غالبةٌ، خابَ ذلك الغَلَبُخابيةُ الرّاح ناقةٌ حفَلَت،ليس لها، غيرَ باطلٍ، حلَبُأشأمُ من ناقةِ البَسوس على الناسِ، وإن يُنَلْ عندها الطلبيا صالِ، خَفْ إن حلَبت دِرّتها،أن يترامى بدائِها حَلَبُأفضلُ مما تضمُّ أكؤسُها،ما ضُمّنتَه العِساسُ والعُلَبُ
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،وعاد عليهم في تصرّفه سَلباوقد غلبَ الأحياءَ، في كلّ وجهةٍ،هواهمْ، وإن كانوا غطارفةً غُلْباكلابٌ تغاوتْ، أو تعاوت، لجيفةٍ،وأحسَبُني أصبحتُ ألأمَها كلْباأبَينا سوى غِشّ الصّدور، وإنّماينالُ، ثوابَ اللَّه، أسلمُنا قلباوأيَّ بني الأيّام يَحمَدُ قائلٌ،ومن جرّبَ الأقوامَ أوسعَهُم ثَلْبا
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،بادٍ، وكلٌّ إلى طَبعٍ له جذباأهلُ الحياةِ، كإخوان المماتِ، فأهْــوِنْ بالكُماةِ أطالوا السُّمرَ والعَذبالا يعلمُ الشَّريُ ما ألقى مرارتهَإليه، والأريُ لم يشْعُر، وقد عذُباسألتُموني، فأعيْتني إجابتكمْ؛من ادّعى أنّه دارٍ فقد كذبا الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛ الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛فاطرَحْ أذاكَ، ويسّرْ كلّ ما صَعُباولا يسُرّكَ، إن بُلّغْتَهُ، أمَلٌ؛ولا يهمّك غربيبٌ، إذا نعباإنْ جدّ عالمُكَ الأرضيُّ، في نبأٍيغشاهُمُ، فتصوّرْ جِدّهُمْ لَعبِاما الرّأيُ عندكَ في مَلْكٍ تدينُ لهُمصرٌ، أيختارُ دون الرّاحةِ التّعبالن تستقيمَ أُمورُ النّاس في عُصُر؛ولا استقامتْ، فذا أمناً، وذا رعباولا يقومُ على حقٍّ بنو زمنٍ،من عهد آدمَ كانوا في الهوى شُعَبا
:more15::more15: