رد: اسمع لآخر ثانية...مقطع أروووع من الروعة...و أجمل من الجمااال لملك المقامات
بارك الله فيك يا شيخ يحيى ورائع ومن انا حتى اتكلم عن الشيخ عمران وفنيات ادائه
يقول عنه الكاتب الصحفى محمود السعدنى ( يعتبر من اهم رجال الصحافة اهتماما باهل القران ان لم يكن الاول )
لمع فى مجال الإنشاد الدينى بعض المشايخ الذين أنعشوا هذا الفن وأثروه منهم الشيخ عبدالسميع بيومي، والشيخ محمد الفيومى أحد أفراد الشيخ على محمود والشيخ النقشبندى ـ يرحمه الله ـ وقد بهر الناس بأدائه الرائع وبصوته الواضح القادر على الأداء فى كل المقامات ثم جاء نصر الدين طوبار ولم يبق من الرائحة القديمة إلا الشيخ محمد عمران وبوفاته نستطيع أن نقول إن دولة الإنشاد الدينى والتواشيح صارت إلى زوال! وأغرب شيء أن موت الشيخ محمد عمران آخر العنقود فى مدرسة الشيخ على لم تشر إليه آية جريدة أو مجلة ولم يذع خبر وفاته فى أية إذاعة حتى صديقه الحميم جلال معوض سمع الخبر من العبد لله بعد شهر من وفاته والعبد لله عرف خبر بالصدفة من قارئ صديق بعد ثلاثة أسابيع من رحيله وهو دليل أكيد على أن العملة الرديئة تطرد العملة الصحيحة من السوق وعلى أن الزمن الحاضر فقد موازينه.. والآن أصبح أى شيء مثل كل شيء وحل مخبأ التليفزيون الذى يطلقون عليه (مسجد التلفزيون) من باب الدلع محل جامع السلطان حسن، والأزهر الشريف، وجامع السلطان أبوالعلا وجامع السيدة زينب وجامع الرفاعى وجامع شيخ العرب أحمد البدوى وجامع المرسى أبوالعباس. والآن لا أحد يدرى إلى أين نسير؟! بعد أن أصبحت التلاوة بالواسطة والإنشاد الدينى بالحلوانى وانعدمت الفروق بين المشايخ الذين يسرحون على المقابر والمشايخ الذين يسرحون فى أروقة التليفزيون وليس لها من دون الله كاشفة، والأمر لله من قبل ومن بعد؟!
رحم الله اهل هذا الزمن الرائع رحمك الله يا شيخ عمران