احمد العمده [table1="width:95%;background-image:url('http://www.alminshawy.com/forums/mwaextraedit6/backgrounds/19.gif');background-color rangered;border:4px double green;"][cell="filter:;"] من مختصر منهاج القاصدين .. بتصرف يسير والقول الوجيز في ذلك أن من ذمك إما أن يكون صادقاً فيما قال، قاصداً للنصح لك، فينبغي أن تتقلد منته ، ولا تغضب ، فإنه قد أهدى إليك عيوبك . و أما إن لم يقصد بذلك النصح، فإنه يكون قد جنى هو على دينه، وانتفعت بقوله ، لأنه عرفك ما لم تكن تعرف، وذكرك من خطاياك ما نسيت. وأما إن افترى عليك بما أنت منه بريء ، فينبغي أن تتفكر في ثلاثة أشياء: أحدهما: أنك إن خلوت من ذلك العيب لم تخل من أمثاله، فما ستر الله عز وجل عليك من عيوبك أكثر، فاشكره إذ لم يطلعه على عيوبك ودفعه عنك فذكر ما أنت عنه بريء. الثاني: أن ذلك كفارات لذنوبك. الثالث: أنه جنى على دينه، وتعرض لغضب الله عليه، فينبغي أن يسأل الله العفو عنه [/cell][/table1]
الفارس المسلم رد: علاج كراهية الذم الله جميل جدا انا مقتنى الكتاب ولكن بفضل الله به روائع بارك الله لك اخانا على النصح والارشاد جزاك الله خير الجزاء