وانتصر النقاب..
إخوتي ،،،
إذا كنا نعيش في هذه الأيام مع معركة النقاب، فأقول بملء الفم: الله أكبر، انتصر النقاب، الله أكبر..
بل أستطيع أن أقول.. لمس أكتاف.. الكل سلّم في هذه المعركة، وأذعن للحق، وكيف لا والله مظهر دينه وناصرُه؟ قال سبحانه وتعالى: { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } التوبة ـ 32-33.
إخوتي ،،،
الحمد لله، انتهت المعركة، وحسمت القضية لصالح النقاب.. للمنتقبات: كل سنة وأنتن طيبات، بارك الله لكن، والحمد لله رب العالمين.
وقد يقول البعض: "ماتزال المعركة دائرة"، وأقول: "لا لا، تفاءلوا وأبشروا خيرا، معي تصريح رسمي"..
فخلال افتتاح اليوم الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمسجد النور بالعباسية، يوم السبت الماضي، خرج شيخ الأزهر الشيخ سيد طنطاوي وقال: (أؤكد للجميع أنني لست ضد النقاب، وأحترم النساء المنتقبات، ومرحبا بالنقاب).
والله لست أنا الذي يقول هذا بل هو، فبالحرف الواحد قال: (ومرحبا بالنقاب)، وقال: (كما أكنّ للمرأة المنتقبة كل التقدير والاحترام)، قال هذا بالحرف الواحد.
وأردف: (للمرأة كل الحرية في استعمال النقاب، سواء في الشارع، أو العمل أو في بيتها، سواء كانت جميلة أم قبيحة..) كما قال: (هذه حرية شخصية، أما ما نرفضه فهو أن ترتدي الطالبات أو المدرسات النقاب داخل الفصول الدراسية التي تدرس بها الطالبات فقط، وتدرّسهن مدرّسة، فإذا خرجت الطالبة إلى "الطرقة" لها أن تلبس عشرين نقابا، وإذا نزلت إلى فناء المعهد الأزهري أو المدرسة، لها أن تلبس أربعين نقابا، حتى لا يراها الرجال، ولها مطلق الحرية في ذلك).
الله أكبر، ماذا نريد أكثر من ذلك؟
وللبنت التي بعثت لي سؤالا عبر الرسائل القصيرة، وتقول إنهم منعوها من دخول المدرسة، أقول: خذي هذا التصريح، إنه موجود في الجرائد، وفي مواقع "النت" بالصوت والصورة، خذيه وضعيه في عين الذي يمنعك من لبس النقاب، وغطي أنت عينيك، وتسلم عيناك، (أسأل الله عز وجل أن يثبتكن).