رد: أبناء يعرب من قحطان وعدنان .. منافع الحج لا يختلف عليها اثنان
اللهم اكتب لنا حج بيتك كل عام ووفق جميع المسلمين لأداء هذه الفريضة وإخلاص النية لله تعالى.
فعلى المسلم أن يحذر التقاعس والتسويف ، ويؤدي فريضة الحج ؛ لأنه لا يدري ماذا يحدث له، يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((من لم تحبسه حاجةٌ ظاهرة أو مرض حابس ، أو منع من سلطان جائر ، ولم يحج فليمت إن شاء يهوديًا أو نصرانيًا)) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا " ، فقال رجل : كل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثاً ، فقال : " لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه .
ومما أثر عن السلف أنهم كانوا يبادرون لتأدية فريضة الحج ، ويحذرون من تأخيرها ، اسمعوا لما يقول عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : ( لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار، فينظروا كل من له جِدَه ـ يعنى غنيًا ، لديه مال ـ ولم يحج ، فيضربوا عليهم الجزية ، ما هم بمسلمين ، ما هم بمسلمين). هذا قول عمر ـ رضي الله عنه ـ وأما علي ـ رضي الله عنه ـ فقد قال : (من ملك زادًا وراحلةً تبلغه إلى البيت ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا).
فالله الله أخي المسلم، بادر لإكمال دينك وإتمام أركان إسلامك، قم بهذا الركن العظيم، وإياك والتسويف والتأجيل. اغتنم ـ يا عبد الله ـ غناك قبل فقرك، وصحتك قبل مرضك، وشبابك قبل هرمك، بل اغتنم حياتك قبل موتك