عبدالله محب المنشاوي وبقيت يا إسلام! عبد الرحمن بن صالح الحمادي بيني وبينكَ حُرقةٌ و iiهُيامُ * فيه ، وغيرُكَ لا إليه iiغَرَامُ ومحبةٌ لو خيروني iiدونَها * ثَمَناً ؛ فذاكَ الغَبْنُ iiوالإعدامُ في خافقي لا حُبَّ غيرَكَ iiقاطنٌ * وَصْلٍ ؛ لَكَانَ الكَرُّ والإقدامُ فيك الفداءُ .. ومَن يُزايدُ في iiالفِدا * حقٌّ ، وغيرُكَ بيننا الأحلامُ ii! وَ لَوَ اْنّ كُلَّ الخَلْق حالُوا iiدونم * رَعْدٌ ستُزهرُ بعدَه iiالآكامُ يا ليت ما بيني وبينَك من iiهوىً * عشقاً .. إليك الحَلُّ iiوالإبرامُ و تَشَتُّتُ الأحباب حولكَ iiإنما * أو في يديكَ فإنها لَحُسامُ وَهَبَتْ لك النفسُ الكريمةُ iiعُمرَها * أو دون وَصلكَ لا يكونُ iiمَرامُ خُذها لكَ التُّرسَ المُرَصَّعَ iiبالهوى * سَفَهاً .. و يزأر عنده الضِّرغامُ ii! لا أبتغي دون ارتضائكَ iiمقصداً * و مضى لدربٍ غَرْسُهُ الألغامُ ii! عَجَباً لمَن تَخِذَ النّعامَ iiنصيرَه * نُصروا به .. فكأنهم أنعامُ ii! أو مُدلجٍ عَدَلَ الخُطا عن iiآمنٍ * مولاهمُ إنْ صابهم أسقامُ ii؟! يا ويحهم ! عَدَلوا عن الدين iiالذي * من (زمزمٍ) ، وحياتُها الإلهامُ ii؟! أَوَلَم يروا أنّ التجاءَهُمُ iiإلى * جحدوا (لزمزَمَ) ، واستُطيبَ مُدامُ! أَوَمَا تَرَبَّوا فوق أرضٍ iiرَيُّها * و مصيرَ بنيان الحقودِ .. iiحُطامُ هل بعد ذاكَ البذل من أرض الهُدى * أو خافقي ، أو مُهجتي ، و iiالهامُ يا دينَ أحمدَ ! إنّ أصلكَ ثابتٌ * وصبابتي ، ما دام فيّ دوامُعيني لغيركَ لا رعاها iiبارئي * تَعِسَ الهوى .. و بقيتَ يا إسلامُ !! لك - ما حييتُ - محبّتي و iiمَوَدّتي * وصبابةٌ نَحُلتْ لها iiالأجسامُ إنْ يسألوني : مَن هواكَ؟ iiأجبتُهُمْ * موتاً ؛ لطاب الموتُ iiوالإعدامُ
محمد عاطف سالم رد: وبقيت يا إسلام! .... لـــ/ عبد الرحمن بن صالح الحمادي رائع ما نقلت يااخي الفاضل شكرا جزيلا لكم
رحاب رد: وبقيت يا إسلام! .... لـــ/ عبد الرحمن بن صالح الحمادي جزاكم الله خيرا أخي الفاضل وجعل ما اضفتم في ميزان حسناتكم إن شاء الله بارك الله فيكم ....ووفقكم دائما
طائر الباتروس رد: وبقيت يا إسلام! .... لـــ/ عبد الرحمن بن صالح الحمادي احفظ اللهم ديننا من كيد الكائدين وعدوان المعتدين !!! جزاكم الله تعالى خيرا اخى الحبيب عبدالله
أبوعمارمحمودأبوالنور رد: وبقيت يا إسلام! .... لـــ/ عبد الرحمن بن صالح الحمادي جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
عبدالله محب المنشاوي رد: وبقيت يا إسلام! .... لـــ/ عبد الرحمن بن صالح الحمادي بارك الله فيكم و شكراً لمروركم العطر