السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المضاد الحيوى هو مادة يتناولها المصاب بجرثوم معين فتؤثر على أجهزته الحيويه وعلى جداره الخلوى مما يؤدى إلى إضعافه فيسهل على أجهزة الجسم المناعيه أن تتخلص منه وبعض المضادات الحيويه تقتل الجراثيم مباشرة ورغم أن المضادات الحيويه اختراع حديث لم يتجاوز عمره 50 عاما إلا أنه تسلل إلى عقل الأطباء كحل فعال ومن ثم إلى جسم المريض حتى سار الاعتماد عليه كليا
والسؤال الآن هل المضادات الحيويه داء أم دواء؟
فى البدايه يجب أن نعلم أنه لا يجب تناولها بدون استشارة الطبيب فلكل مريض دوائه والمضاد المناسب له فكثير من الأعراض تتشابه لكن الأمراض المسببة لها مختلفه لذلك لا يجب ألا تمنح الام طفلها مضادا حيويا وتكرره من نفسها فإذا ارتفعت درجة الحراره نتيجة لالتهاب فيروسى بالحلق فإنه يتجاوب مع المضاد بل على العكس يسبب ارتفاعا أكبر وأطول فى درجة الحراره وقد يكون مرضا يحتاج إلى مضاد حيوى معين كالتيفود مثلا وفى بدايته لا يظهر من الأعراض إلا ما يتشابه مع الإنفلونزا وبالطبع لا يدرك الفرق إلا الطبيب وقد يؤدى الخطأ فى إعطاء الدواء المناسب إلى حدوث شفاء ظاهرى يخدع المريض فيعود لاستئناف نشاطه فتحدث مضاعفات شديدة وإعطاء المضادات بجرعه أقل من اللازم أو لفترة قصيره تؤدى لنشوء أجيال جديدة من الجراثيم التى لا تستجيب لهذه المضادات مرة أخرى
ومن أضرار المضادات الحيويه
أنها تؤثر على النخاع العظمى للإنسان فتمنع تكوين الكرات الدمويه
وتؤدى إلى حالات خبيثه من فقر الدم قد يصعب علاجها
وهناك بعض المضادات التى تؤثر على الجهاز السمعى وتضر الكليتين والكبد
وبعضها يؤثر على الأجنه خاصة فى الشهور ال3 الاولى لذلك لا يجب على الأم أن تتسرع فى إعطاء المضاد لأى عرض قد يصيب طفلها وعليها أن تزيد من مقاومة الجهاز المناعى بالغذاء السليم المتوازن واستشارة الطبيب.
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفى كل مريض
اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت