رد: موضوع مغلق
[ الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ]
مظلة جديدهـ نستظل تحتهااا بإختلافااتنااا
التي تتجااوز هذهـ العبااارة
ونجلعلهااا مجرد شماااعة نعلق عليهااا إختلاافااتنا
نسب ,, نشتم ,, نتهجم ,,
نتجاوز جميع الخطوط الحمراء والفوق البنفسجية
ونعلق جميع تصرفتناااا بالأخير على
[ الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ]
عندمااا تفسد الرأي وتفسد الود
لا يوجد لهذه العبااارة أي مجاااال للتغطية
وتكون النقاااش خارج النص مؤقتاً
نتعدى الحدود
حصااار تااام
غزو للآراء
ومن ثم إغتيال للموضوع
وسيطرهـ على جميع الآراء
تحت راية
[ الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ]
يجب أن نعلم جميعاً
أن هذهـ العبارة والإستظلال تحتهاا يكون بضوابط
إن تم العمل تحتهااا
يحق لك العيش تحت ظلهااا
إحترامك للآراء لجميع الآراء وإن كانت مخالفة
قد يكون الإنساااان صريح باللفظ ولكن بالإبتعاااد عن الصراحة الجارحة للغير
وإن كااان على حق ومحاااولة توضيح صراحته بشكل ألطف .
قد يكون رأيي صحيح
وقد يكون رأي الغير أصح
وإذا كنت مخااالف للرأي
ولكن عند إقتنااعك برأي الغير
من الواجب ب مني العدول عن رأيي و والإقتنااع برأي الغير
لأن
[ الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية / للخروج بحل واحد ]
//
لقد كان الخلاف موجودًا في عصر الأئمة المتبوعين الكبار : أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والثوري والأوزاعي وغيرهم. ولم يحاول أحد منهم أن يحمل الآخرين على رأيه أو يتهمهم في علمهم أو دينهم من أجل مخالفتهم .
بل كان الخلاف موجودًا في عصر شيوخ الأئمة وشيوخ شيوخهم من التابعين الكبار والصغار، بل كان الخلاف موجودا في عصر الصحابة نظرًا لاختلاف أفهامهم وتفسيرهم للنصوص .
بل إن الخلاف وجد في عهد النبي e، فأقره ولم ينكره، كما في قضية صلاة العصر في بني قريظة، وهي مشهورة، وفي غيرها من القضايا .
الاختلاف مع كونه ضرورة، هو كذلك رحمة بالأمة وتوسعة عليها .
ولهذا اجتهد الصحابة واختلفوا في أمور جزئية كثيرة، ولم يضيقوا ذرعا بذلك بل نجد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز يقول عن اختلاف الصحابة رضي الله عنهم : "ما يسرني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا، لأنهم لو لم يختلفوا لم يكن لنا رخصة" .
فهم باختلافهم أتاحوا لنا فرصة الاختيار من أقوالهم واجتهاداتهم، كما أنهم سنوا لنا سنة الاختلاف في القضايا الاجتهادية،
وظلوا معها إخوة متحابين .
قال تعالى : (و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان ...
الاخوين الكريمين اني احبكم في الله