
الاخوة في الله ...ما أعظمه من شعور أن تحب شخص فقط لله
أن تتخده أخا في الله وبإحساس صادق جدا ...وماذا لو عرفنا
ما جاء فيها من آيات قرآانية وأحاديث نبوية شريفة وأقول السلف
لما لها من شأن عظيم عند الله عز وجل ومن أجر وثواب وما تحققه لنا
من سعادة في الدنيا والآخرة ألن نعض عليها بالنواجد ونسعى إليها بكل حب وإخلاص ؟؟
لنقرأ ما جاء فيها .....
قال الله عز وجل :
{ والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا
بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رءوف رحيم }
وقال سبحانه وتعالى أيضا :
{واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء
فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا }
وقال عز وجل
{ انما المؤمنون اخوه فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون }
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
{أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد لله تعالى على مدرجته ملكا
فلما أتى عليه قال:أين تريد؟قال:أريد أخا في هذه القريه .قال:هل لك من نعمة
تربها عليه؟ قال:لا غير اني احببته في الله تعالى.قال:فاني رسول الله اليك
بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه}
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال:
{المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله
في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامه
ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامه }
ومن أقوال السلف رضي الله عنهم جميعا
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
عليكم بالاخوان فانهم عدة في الدنيا والآخره ألا تسمع الى قول أهل النار:
{ فما لنا من شافعين ولا صديق حميم }
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لقاء الاخوان جلاء الأحزان واذا رزقك مودة امرىء
مسلم فتثبت بها.
قال خالد بن صفوان رحمه الله:
ان أعجز الناس من قصر في طلب الاخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم.
قال الامام الشافعي رحمه الله
من علامات الصادق في أخوة أخيه أن يقبل علله ويسدد خلله ويغفر زلته.
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا
غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك
بما تحب أن يعاملك به
قيل:خير الاخوان من أقبل عليك اذا ادبر الزمان عنك.
وقيل أيضا : للمسلم إخوه بدونهم لا يرى بركة الدنيا , ولوجودهم لا يشعر بهمومها
كلما أحبهم أحبوه ،وإذا فارقهم حنوا إليه ووصلوه , إنها والله نعمه لا يفرط بها عاقل.
وقيل أيضا:
اِستكثرنّ مـن الإخـوان إنهُمُ ... خيرٌ لكانزهم كنزا من الذهبِ
كم من أخٍ لك لو نابتْكَ نائبةٌ ... وجدْته لك خيرا من أخِ النسب
وقيل ايضا:
أخوك الذي يحميك في الغيب جاهدا...ويستر ما تأتي من السوء والقبح
وينشر ما يرضيك في الناس معلِنـا...ويغضي ولا يألوا من البر والنصح
