رد: :::تفاوت الناس في تقبل المواعظ:::----:::فمن أيهم أنت؟!!!
إن البقاء على الطاعة في كل حين أو التهاون عنها كرات ومرات ليعودان في المرء – بإذن الله – إلى القلب، وهو أكثر الجوارح تقلباً في الأحوال، حتى قال فيه المصطفى : ((إنما سُمِّي القلب من تقلبه، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراً على بطن)) [رواه أحمد] [7]، ولأجل هذا كان من دعائه : ((يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك)) [رواه الإمام أحمد] [8].
جزيت خيرا أختي الفاضلة على الموضوع المميز