رد: النصف من شعبان وتحويل القبله
رقيه, post: 102985 كتبالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شهر شعبان من بين الشهور التى لها فضلها ومكانتها السامية فى شريعة الاسلام
فقد كان النبى صلى الله علية و سلم يكثر فيه من صيام التطوع تقربا إلى الله تعالى
وجاء فى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها
ما رأيت رسول الله صلى الله علية وسلم
(استكمل شهرا وهو صائم الا فى رمضان ،وما رأيته اكثر صياما منه فى شهر شعبان ، كان يصومه كله الا قليلا )
فى حديث اخر عن أبوداود عن اسامه بن زيد رضى الله عنهما
قلت يارسول الله لم ارك تصوم فى شهر من الشهورما تصوم فى شهر شعبان ؟ فقال صلى الله علية وسلم
(ذاك شهر يغفل الناس فيه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الاعمال الى رب العالمين وانى احب ان ترفع اعملى واناصائم )
فإذاً أعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام ، وتعرض الأعمال يوم الااثنين والخميس من كل أسبوع فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم لأنَّ الصيام من الصبر وهو يقول:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
فشهر شعبان شهر عظيم عظمَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحري بنا أن نعظمه وأن يكثر من العبادة والاستغفار فيه تماماً كما جاء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها)رواه ابن ماجه
اذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فان الله تبارك وتعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول: "ألا من مستغفر فأغفر له، الا من مستزرق فأرزقه، ألا من مبتلى فأعافيه ألا كذا الا كذا حتى يطلع الفجر ..
اذا في هذا الشهر ليلة عظيمة أيضاً هي ليلة النصف من شعبان عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله : ( يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن).
لقد اختص المولى جل شأنه ليلة النصف من شهر شعبان بكثير من الخيرات والرحمات حتى أن عطاء ابن يسار قال أن ليلة النصف من شعبان تعد فى المرتبة الثانيةبعد ليلة القدر . فقد أقر المولى جل شأنه عين نبيه وحقق رغبته التى تضرع وأبتهل بشأنها للمولى جل شأنه لتحويل القبلة عن قبلة قوم لم تلن قلوبهم لدعوة الحق إلى الكعبة المشرفة بيت الله الحرام وقد روى أنه صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام ( وددت لو حولنى الله إلى الكعبة فأنها قبلة أبى إبراهيم فقال له جبريل : أنما أنا عبداً مثلك وأنت كريم على ربك فسل أنت ربك . فإنك عند الله بمكتن فكان كثيرااً ما يقلب بصره إلى السماء داعياً ربه حتى استجاب لدعوته) ( قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولو وجوهكم شطره وإن الذين أوتو الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون )البقرة 144.
دعكم من التخبط فى الأحاديث النبوية أتيتم بالصحيح فى وسط الموضوع والذى لا أصل له ...
لم ننكر فضل شهر شعبان عموما
= أين الدليل الصحيح أوعمل الصحابة على تخصيص ليلة النصف من شعبان ؛ أتيتم بحديث لا أصل له { إذاكان ليلة النصف من شعبان ... }
عموما إليك جملة من الأحاديث الصحيحة وغير الصحيحة فى شهرشعبان وليلة النصف من شعبان حتى تكون مرجعا لنا جميعا :
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل شهر شعبان وتحذير من بدعة ليلة النصف من شعبان
________________________________________
لمارأى النبي صلى الله عليه وسلم انتباه الناس إلى شهر رجب في الجاهلية ، وتعظيمه وتفضيله على بقية أشهر السنة ورأى المسلمين حريصين على تعظيم شهر القرآن أراد أن يبين لهم فضيلة بقية الأشهر والأيام ..
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم في شعبان ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ).. رواه النسائي
وسؤال أسامة رضي الله عنه يدل على مدى اهتمام الصحابة الكرام وتمسكهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..
وبالفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلاً كما أخبرت عنه عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح.
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان ، وكان يصوم شعبان كله )) رواه البخاري
ولا بدَّ من وجود أمر هام وراء هذا التخصيص من الصيام في مثل هذا الشهر وهذا ما نبَّه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى )
فإذاً أعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام ، وتعرض الأعمال يوم الااثنين والخميس من كل أسبوع فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم لأنَّ الصيام من الصبر وهو يقول سبحانه وتعالى:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
فشهر شعبان شهر عظيم عظمَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحري بنا أن نعظمه وأن يكثر من العبادة والاستغفار فيه تماماً كما جاء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .
في هذا الشهر ليلة عظيمة أيضاً هي ليلة النصف من شعبان عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله : ( يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن )..رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144 =======================
عرض بعض البدع والأحاديث الواهية عن ليلة النصف من شعبان .
1- منها تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونهارها بصيام لحديث : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها .. هذا حديث لا أصل له .
2-اعتقادهم ان ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر .. قال الشقيري : وهو باطل باتفاق المحققين من المحدثين . أهـ ( السنن والمبدعات 146 ) وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } وقال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } وليلة القدر في رمضان وليس في شعبان .
3- أو صلاة مائة ركعه في ليلة نصف شعبان كل هذا من البدع.
فحري على المسلم أن يطبق ما جاء في الحديث وهو أن يتصالح مع أخوانها المسلمين ممن تشحان معهم لكي ينال هذا الفضل
لأحاديث الضعيفه التي وردة في ليلة نصف شعبان وعتمد عليها كثير من المسلمين
عن علي رضي الله عنه مرفوعا قال : (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها )) وقد رواه بن ماجه في السنن 1388 وهو حديث موضوع
وحديث (( إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد غنم بني كَلْب )) وقد رواه بن ماجة 1389 وهو حديث ضعيف
والحاصل أن هذه الأمور لم يأت فيها خبرٌ ولا أثرٌ غير الضعاف .
اللهم انك نسالك الجنه والنجاه من النار