رد: سب الدين وهو في حالة غضب شديد ..فما حكمه؟
[read]من اقوال الإمام النورسي بخصوص السنة النبوية[/read]
لأهل الحق قلعة منيعة ما ان يتحصنوا بها ويلوذوا بها، فلايجرؤ ان يتقرب اليهم اولئك الأعداء المخيفون ولايمكنهم أن يمسوهم بسوء. ولئن اصابهم شئ منهم - مؤقتاً - فالفوز والثواب الأبدي الذي ينتظرهم في بشرى القرآن الكريم (والعاقِبَةُ للمُتّقينَ) (الأعراف: 128) يُذهب أثر ذلك الضرّ والقرح.
وتلك القلعة الشامخة، وذلك الحصن المنيع هي الشريعة الإلهية وسنّة النبي صلى الله عليه وسلم.
............................................................................................
فيا معشر أهل الايمان! ان درعكم المنيع لصد اولئك الاعداء، هو التقوى المصنوعة في دوحة القرآن الكريم. وان خنادقكم الحصينة هي سُنّة نبيّنا عليه افضل الصلاة والسلام. واما سلاحكم فهو الاستعاذة والاستغفار والالتجاء الى الحرز الإلهي.
اللمعة الثالثة عشرة - ص: 111
...................................................................
فيا اهل الايمان! ان امضى سلاحكم ضد هذه المهالك المفزعة للشياطين واهم وسيلتكم للبناء والتعمير هو: الاستغفار والالتجاء الى الله سبحانه وتعالى بقولكم: أعوذ بالله. واعلموا ان قلعتكم هي سنة رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام.
اللمعة الثالثة عشرة - ص: 114
...............................................
فان حصن المؤمن الحصين من الدسائس الشيطانية المتقدّمة هي المُحكمات القرآنية والحقائق الايمانية المرسومةُ حدودُها بدساتير العلماء المحققين والاصفياء الصالحين. أما الدسائس الاخيرة فانها تُردّ بالاستعاذة بالله سبحانه وتعالى وباهمالها، لأن من طبيعة الوساوس أنها تكبر وتتضخم كلما زاد الاهتمام بها. فالسُنّة المحمدية عليه الصلاة والسلام للمؤمن هي البلسم الشافي لمثل هذه الجراحات الروحية.
........................
فيا اهل الحق واهل الهداية! دونكم سبيل النجاة والخلاص من مكايد شيطان الجن والانس المذكورة فاسلكوها.. اجعلوا مستقركم طريق الحق وهو طريق اهل السنّة والجماعة.. وادخلوا القلعة الحصينة لمحكمات القرآن المعجز البيان.. واجعلوا رائدكم السنّة النبوية الشريفة تَسلموا وتنجوا باذن الله