hani2008 قبس.. من سورة القصص!.. عن زواج سيدنا موسي عليه السلام! في هذه الليلة.. بعدما ركنت سيارتي زارني العطش وهفني الشوق الي شرب عصير القصب! اعرف ان بجوارنا محلا للعصير.. ذهبت وطلبت عصير قصب!.. يا الله.. الله.. الله.. كان صاحب المحل.. يسمع من جهاز تسجيل الي صوت الشيخ مصطفي اسماعيل رحمه الله.. وهو احسن من صوت في مملكة 'التلاوة'!.. انتهيت من شرب العصير.. ووقفت علي الرصيف.. كما لو كنت انتظر شيئا!.. ولو ان احدا لمحني وانا ابتسم لظن بي الظنون! لأني كنت مأخوذا بجمال التلاوة للشيخ مصطفي اسماعيل.. الذي كان يقرأ من سورة القصص.. تذكرت الشيخ مصطفي اسماعيل عندما زار بلدتي القنايات شرقية ليقرأ في مأتم والدة السفير فؤاد هلال.. وام المرحوم.. سيد بك هلال.. وعمة جارنا المرحوم الشيخ محمود سعدون.. وكان السرادق منصوبا امام السرايا الفخمة التي بناها الشيخ محمود سعدون!. كان الوجهاء من علية القوم يستمعون الي الشيخ مصطفي اسماعيل من داخل السرادق الفخم.. اما البسطاء.. فهم يسمعون من خارجه.. وكذلك الصبية من امثالي.. الذين يجلسون علي شريط 'السكة الحديد'! ومضي الشيخ مصطفي اسماعيل يقرأ.. واشعر في هدأة الليل ان التاريخ تجري وقائعه من الجديد.. وان ابطال سورة القصص يتحركون من امامي.. في الجزء الخاص.. من هذه الآيات: بسم الله الرحمن الرحيم.. 'فجاءته إحداهما تمشي علي استحياء'.. والاشارة هنا الي ان احدي بنات سيدنا شعيب عليه السلام.. عندما ذهبت الي سيدنا موسي عليه السلام بعدما رآها.. وشقيقتها تحاول ان تسقي 'غنمها' من ماء البئر المزدحم بالرعاة.. ولكن سيدنا موسي سقي لها غنمها وكانت معها شقيقتها!.. وبعد انصرافها.. جاءته من جديد.. لتدعوه لزيارة والدها سيدنا شعيب.. والآيات الكريمات تحكي وتقول: 'فجاءته احداهما تمشي علي استحياء.. قالت: ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا'.. وكان سيدنا موسي.. جائعا.. ودعا ربه ان يرزقه.. برزق وفير!. ولما ذهب موسي عليه السلام الي شعيب عليه السلام بأرض مدين.. قالت ابنته لأبيها 'استأجره إن خير من استأجرت.. القوي الأمين'. فقال سيدنا شعيب لموسي عليه السلام: اني اريد ان انكحك 'ازوجك' احدي ابنتي.. علي ان تأجرني ثماني حجج 'ثماني سنوات' فان اتممت عشرا فمن عندك. كل ذلك يحدث في هدأة الليل.. والشيخ مصطفي بصوته الجميل.. وأدائه الاجمل في التلاوة.. يجعلك تشعر ان الاحداث تمضي.. وتتحرك امامك!. وأنا ذلك الصغير يجلس علي شريط السكة الحديد يسمع من بعيد. واذا بأحد السامعين الي جمال التلاوة.. قد اخذته سنة من النوم.. فلاحظ ان الفلاح البسيط الذي يجلس بجواره.. قد نام!.. فزغده.. حتي يصحو.. وينتبه الي القرآن الكريم.. فتنبه.. الرجل.. وسأل عما حدث.. فقال له الذي يجلس بجواره: قم احضر الفرح فرد عليه ذلك الذي كان نائما: عيب يا راجل.. احنا في محزنة!!. فقال له الرجل: سيدنا موسي يتزوج الآن في هذه الليلة.. وابتسمت.. ولا استطيع ان اضحك.. لأن المقام لا يسمح بالضحك.. في ليلةعزاء المصدر : جريدة الاخبار العدد17468 بتاريخ 14/4/2008
مصطفى اسماعيل رد: حكاية الشيخ مصطفى اسماعيل مع الكاتب الصحفى اسماعيل النقيب الله الله يرضى عليك يا شيخ مصطفى اسماعيل نقلتنا من عالم البشر الى عوالم سماوية بتلاوتك الجميلة و ان شاء الله أرفع ليكم رابط سورة القصص من عزاء في قرية ميت غمر..
الشيخ عارف خضر رد: حكاية الشيخ مصطفى اسماعيل مع الكاتب الصحفى اسماعيل النقيب .. بس إيه رأيك فى ابن الشرقية الصحفى الكبير إسماعيل النقيب ؟ رائع فى كتاباته .. .. شكرايا شيخ يحيى يا غالى ..
مصطفى اسماعيل رد: حكاية الشيخ مصطفى اسماعيل مع الكاتب الصحفى اسماعيل النقيب صراحة اول مرة أسمع به و كتاباته جميلة عندي ليك طلب يا شيخنا عارف خضر ممكن تجيب لينا باستمرار ما يخص الصحافة القرءانية أو المهتمة بالشأن و المجتمع و التاريخ القرءاني في مصر المحروسة..
أبو الزهراء رد: حكاية الشيخ مصطفى اسماعيل مع الكاتب الصحفى اسماعيل النقيب والاشارة هنا الي ان احدي بنات سيدنا شعيب عليه السلام الصحيح أنه ليس بنبي الله شعيب ولكنه عبد صالح فقال له الرجل: سيدنا موسي يتزوج الآن في هذه الليلة أما هذه فروعة بارك الله فيك
الشيخ عارف خضر رد: حكاية الشيخ مصطفى اسماعيل مع الكاتب الصحفى اسماعيل النقيب مصطفى اسماعيل, post: 100226 كتب صراحة اول مرة أسمع به و كتاباته جميلة عندي ليك طلب يا شيخنا عارف خضر ممكن تجيب لينا باستمرار ما يخص الصحافة القرءانية أو المهتمة بالشأن و المجتمع و التاريخ القرءاني في مصر المحروسة.. .. أعدك بهذا فى القريب العاجل إن شاء الله ..